منح دراسية للطلابة السوريين

0 17

منح دراسية للطلابة السوريين :
تقدم الحكومة التركية في اسطنبول منح دراسية لالاف الطلبة السوريين لدعمهم ضد الازمة السورية التي اثرت سلبا على حياتهم .

وهذا خلال مؤتمر واجتماعات انعقدت في اسطنبول في بداية الشهر الماضي ، واتفق المشاركون من ممثلي جهات حكومية ومنظمات ناشئة على تبادل معلومات حول مجموعة من البرامج الدراسية الجديدة التي بدأت مؤخراً في تقديم المزيد من المنح للشباب السوريين لمتابعة دراستهم في التعليم العالي .
وتم هذا التنظيم من قبل مؤسسة الفنار للإعلام، والمجلس الثقافي البريطاني، ومؤسسة سبارك غير الربحية.
وتم اتخاذ أمستردام مقراً لها وتركز على التعليم العالي وريادة الأعمال في المجتمعات المتضررة من الحروب.

كما تحدث مدير مؤسسة سبارك عن الوصول لمرحلة اخرى حيث يتم العمل على برامج تعليمية جديدة من الموارد المتاحة منذ أزمة الهجرة إلى أوروبا. كما قال المدير انه يجب التركيز على “التعاون وﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ.”
•منح سبارك:
قامت سبارك، و الحكومة الهولندية بتقديم : 1,500 منحة تعليمية للسوريين. وسوف تقدم في 2016 3500 منحة اضافية .
و10,000 منحة ضمن ميزانيتها الحالية.
كما تقدم سبارك منح بالشراكة مع منظمات محلية مثل الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي  لـ 460 طالب سوري في جامعات لبنان الخاصة في 2016.
وتقدم في تركيا عنتاب منح ل 1300طلبة  سوريين.
•منح افاق :
ان برنامج آفاق وفرص التعليم العالي للسوريين (آمال)،مع الممول من جهة الصندوق مداد التابع للاتحاد الأوروبي والهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) والمجلس الثقافي البريطاني، وجامعة فرنسا ومؤسسة EP-Nuffic للتعليم في هولندا،فرص دراسية ل 400 طالب سوري ، مع توفير 4,000 منحة لتعليم اللغة الإنجليزية.
ومنح في الإرشاد التربوي إلى 42,000  طالب سوري .
اضافة لمنح دراسية صغيرة في تقديم دورات قصيرة ومهمة في الجامعات في المنطقة.
•منح فاخورة:
تابعة هذه المنحة من قطر تقدم 800 منحة دراسية للطلاب السوريين.
يتم التدريس في تركيا ولبنان والأردن وكان يساعد  الطلاب الفلسطينيين سابقا.
يقدم الان منح للسوريين ايضا شاملاً لكافة الخدمات الطلابية، مع التدريب على القيادة والتمكين الاقتصادي للطالب وعائلته .
وتحدث مدير برنامج الفاخورة “فاروق بورني” بان امر دخول الطالب للجامعة سهل ، لكن الصعب هو ماسيحققه الطالب وهل سينج أم لا مستقبلا.

•منح الأمم المتحدة:
تابعة هذه المنح من مفوضية الأمم المتحدة ومقدمة للاجئين السوريين وفي اي دولة بها أزمة في هذا العام .
إذ يلتحق بالمنحة مايقارب 2,240 طالب لاجئ في كل عام وتسمى بمنحة ألبرت اينشتاين.
كما تحدث المسؤؤلين في المفوضية أنه بسبب تواجد السوريين تلاحظ مستويات علمية لم ترى مثيلها من قبل ومن المفترض تخصيص مايقارب 1700 مقعد دراسي للطلبة السوريين تحديداً.
•منح اليونسكو:
تم ارسال مبلغ خمس ملايين دولار من الكويت لمنظمة اليونسكو لمساعدة الطلبة السوريين في اكمال تعليمهم الجامعي تتعلق بدراسة الأطر القانونية لدول المنطقة فيما يتعلق بالتعليم العالي وخلق آلية لتبادل البيانات عبر الإنترنت.
منح من الاتحاد الاوربي :
ان البرنامج الخاص بالجمعية اللبنانية  الذي يدعم البحث العلمي مع المجلس الثقافي البريطاني من تمويل الاتحاد الأوروبي، يعمل لايصال 2930 طالب سوري نازح في الاردن ولبنان وسوريا ، وتقدم لهم دروس باللغة الإنجليزية على الانترنت.
•منح منظمة كيرون :
تعمل هذه المنظمة Kiron الغير الحكومية المتخصصة في التعليم العالي،على جذب واستقبال آلاف من الطلاب السوريين في دورات التعلم المدمج هذا العام 2016.

وأخيراً……

هناك ضغوط حقيقية في إعطاء المنح للطلاب حيث هناك تسربات عالية والطلاب بحاجة لدعم مالي اضافي من حيث الرواتب ومصاريف الكتب والنقل إضافة إلى ان بعض الطلاب بحاجة لدعم لأسرهم حتى لايتركوا العلم إضافة إلى انه في الغالب يتضطر الطالب للتوجه لمنح أخرى بعيدة عن مكان تواجد أسرته.

يلاحظ الغالبية أن فرصة التعلم عبر الانترنت فتحت لهم أبواب كثيرة لتعرف على مزيد من الفرص التعليمية خاصة بالنسبة للاجئين .
كما ان غالبية المنح الجديدة تعتمد على إلحاق الطلاب السوريين بجامعات المنطقة الاقرب لهم حتى يتكموا من العودة لسوريا بسهولة ان ارادو مثل الاردن ولبنان ومصر.
لكن تلك الدول تفرض الكثير من الشروط المعقدة والوثائق والشهادات حتى تسمح لهم اكمال تعليمهم
كما انه بالرغم من أن تركيا اعتمدت سياسة امتحانات تحديد المستوى للطالب إلا أنه لا يوجد حتى الآن حل نهائي لمشكلة غياب الوثائق لدى الطلاب في أي بلد بسبب الظروف التي واجهتم.

كما تحدثت  المسؤولة في المفوضية العليا للاجئين “ماركوفيتش ” على ضرورة حل قضية الوثائق الأكاديمية ، إذ لا يمكن لأحد أن يقرر أين سيعيش أو يدرس الطالب السوري في المستقبل ، ولهذا يجب تقديم شهادات دراسية معتمدة عالمياً للطلاب النازحين ، كما قالت أن هناك استثمارات ضخمة وتوقعات كبيرة. لذلك نحن بحاجة للتأكد من الجهود التي نبذلها الآن لن تضيع مستقبلاً وهذا من أجل نجاح المجتمع كله.

كما ان هناك مبحثات عديدة عن كيفية نوع التعليم الذي يقدم للاجئين السوررين ، وهل هذا التعليم سيناسب سوق العمل في البلد الذي سيتوجه له الطالب السوري بعد تعليمه ، وهل سيحقق هذا التعليم الدعم لبلده ويناسب أحتياجات بلده أم لا ، ومازال النقاش مفتوح ويبحثون لايجاد حلول له .

سيتم اصدار قرارأكثر توسعاً عن ورشة العمل وسيتم عرضه على موقع” الفنار للإعلام ” عاجلاً وقريباً.

وهذا رابط يساعد الطلاب  الراغبين بالتقديم على منحة سبارك ، يمكنكم الضغط على من هنا .

Home

Leave A Reply

Your email address will not be published.